سابقة غريبة لم يعهدها الساحل السوري .

Advertisement

سابقة غريبة لم يعهدها الساحل السوري .

سابقة غريبة من نوعها أطلقتها مجموعة من سكان قرية في الساحل السوري تدعى قرية (يرتي) وهي ظاهرة التبرؤ من رجل ينتمي إليها.

وما أطلقه بعض الموقعين على بيان البراءة كان مخالفاً للدستور والقوانين، وحتى للأخلاق والدين، إذ تضمّن براءة من الدكتور أحمد أديب أحمد ومن كل ما يقوله ويكتبه ويُنقل عنه، وأنه لا ينتمي للقرية أبداً.

Advertisement
Advertisement
Advertisement

بالتواصل مع بعض الأشخاص الموقعين على البيان أكدوا أنهم لا يوافقون الدكتور أحمد في نقده للشيعة كونهم أولاد عمومة العلويين- حسب تعبيرهم- والأقرب إليهم وأن العلويين شيعة وأن الظفر لا يخرج من اللحم، وأن الشيعة لم يقصروا في رفد القرى العلوية بمعونات غذائية يتم تفويض أحد مشايخ القرية بتوزيعها وفق قوائم اسمية محددة، وأن في قرية (يرتي) مَن يأكل من خير الشيعة فكيف يبصق في الصحن الذي يأكل منه؟

لكن المفاجئ أن بعض الأشخاص الموضوعة تواقيعهم على البيان نفوا ذلك لموقع (ستيب آ.ن.ب) وأكدوا أن توقيعهم الموضوع مزور، وطعنوا بالبيان وألمحوا أن هناك تواقيع متعددة لنفس الأشخاص.

وقد تواصل فريق موقع (ستيب آ.ن.ب) مع بعض شيوخ ووجهاء القرية الذين لم يوقعوا، والذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم لعدم رغبتهم بالدخول في مواجهة مع المتحاملين على الدكتور أحمد لأنهم- والكلام لهم- لا يخافون الله ويستخدمون سلطات أقربائهم لأذية من يقف مع الدكتور، وذكروا لنا حوادث جرت في القريب حيث قاموا بالضغط على أشخاص أشهروا موقفهم الداعم للسيد أحمد فأصابهم ما أصابهم من الأذى على يد أولئك المتحاملين.

Advertisement

وأكدوا لنا أن أصول الدكتور أحمد أديب أحمد تعود للقرية، وأن بيوت أجداده ما زالت آثارها حتى اليوم وتدعى (حارة بيت سباعي)، وأنهم يتواصلون مع الدكتور أحمد وأقربائه بشكل دائم، بحكم انتقالهم من القرية منذ حوالي ١٠٠ عام وسكنهم في المدينة.

وقال أحد الشيوخ الأفاضل: نحن نفتخر بوجود قامة علمية ودينية مثل الدكتور أحمد أديب أحمد، وعلينا أن نحتضنه بدل أن نحاربه، إلا أنه الحسد يا بني، قاتل الله الحسد.

وقال أحد الشيوخ في القرية: نحن أهل دين وتقى وقريتنا مشهود لها، ولا يمكن أن نقع بخطيئة التبرؤ من أخ لنا. فالدكتور أحمد جزاه الله خيراً يتكلم بموضوعية وبالنهج العلوي، وهو لم يخرج عن رأي الخصيبي في كل ما قاله حتى اليوم، فهل يجوز أن نتبرأ منه؟

Advertisement

وقال شيخ آخر: في القضايا الدينية نحن نعالج هذه الأمور في المجالس الخاصة وليس على صفحات الفيسبوك، وإن نشر صور هذه العريضة على صفحات الفيسبوك أمر معيب بحق قريتنا ولا نرضاه، فهذه ليست أخلاقنا.

وقال أحد وجهاء القرية: هذا البيان لا يمثل أهل القرية، إنما يمثل الأشخاص الذين قاموا بالتوقيع عليه مقابل الدعم والإغراءات المادية من جهات معروفة، مستعملين كثيراً من التواقيع المزورة، فهذه العريضة فاقدة للمصداقية، حيث تم إدراج أسماء أطفال لم يتجاوز عمرهم العاشرة ووقع آباؤهم عنهم، كما تم إدراج أسماء أشخاص يسكنون خارج القرية وتم التوقيع عنهم، عدا عن الاستعانة بأسماء من القرى المجاورة كدباش وضهر دباش لا علاقة لهم بالقرية أساساً.

الدكتور أحمد قال في منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك قبل صدور البيان بساعات: إنني لا أسيء لأي شخص طيب في قريتي سواء كان صغيراً أو كبيراً.. شاباً أو كهلاً.. فما يجمعني بهم هو الانتماء لجدنا الأكبر الشيخ غانم يرتي قدس الله روحه.. ولي في قريتي أهل وخلان وأصدقاء يحبونني وأحبهم.. وعندما يحاول بعض المغرضين أن يدخلوا فيما بيننا فمصيرهم حاوية النفايات، ولن أسمح لهم أن يشعلوا فتنة تخدم أسيادهم الشيعة في جبل عامل، والذين يديرون مؤامرة تشـويه سمعتي منذ عام ٢٠٠٧م.

Advertisement

رابط المنشور
https://www.facebook.com/102898612167977/posts/140843601706811/

والدكتور أحمد أديب أحمد هو مدرس في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين، مشهود له بمحبة طلابه وتفانيه في العطاء وفق ما أظهره استطلاع نشرته صفحة (جامعة تشرين اليوم) منذ أسابيع.

رابط المنشور
https://www.facebook.com/102434572191147/posts/136755758759028/

Advertisement

إضافة إلى أنه باحث ديني يتصف بالبلاغة وقوة الحجة وجرأة الموقف، وله مشاركات خاصة ضمن فعاليات دينية ثقافية أقامتها جمعيات خيرية بالتعاون مع مديرية الأوقاف حيث وقف في أكثر من محفل كممثل للطائفة العلوية كان آخرها في جامع السلطان إبراهيم في مدينة جبلة.

وله برنامج ديني خاص يبث على قناته الخاصة على يوتيوب أطلق عليه اسم (إشراقات علوية).

رابط القناة
https://www.youtube.com/c/AhmedAdeebAhmed1

Advertisement

كمان أنه يدير موقعاً خاصاً على شبكة الويب يدعى (المجمع العلوي السوري)؛ وهو موقع الكتروني خاص بالعلويين النصيريين مهمته التعريف الحقيقي بهم ورد الافتراءات والشبهات التي تدور حولهم.

رابط الموقع

Front Page

Advertisement

والمعروف عن الدكتور أحمد أديب أحمد مواقفه الوطنية، فقد كان من أوائل الذين ظهروا إعلامياً على الشاشات الوطنية معلناً عن موقفه المؤيد للدولة والسيد الرئيس بشار الأسد، عدا عن جولاته الميدانية في المراكز الثقافية ومحافل الشهداء والتي كان يساهم من خلالها باستنهاض الوعي الجماهيري للوقوف مع الدولة ومع السيد الرئيس بشار الأسد في الوقت الذي انكفأ فيه كثيرون ينتظرون إلام تسير الأمور خاصة قبل انتخابات عام ٢٠١٤، وخلال العامين السابقين. إضافة إلى أنه عضو الهيئة التدريسية الوحيد في سورية الذي خدم خدمة احتياطية في فرقة قتالية خلال عامي ٢٠١٦و٢٠١٧.

ومن المعروف عن الدكتور أحمد جرأته في انتقاد التقصير الحكومي والمسؤولين الفاسدين وذلك عبر مقالاته الاقتصادية أو عبر لقاءاته التلفزيونية، حتى أنه تعرض للتهديد من قبل بعض المتنفذين لكنه لم يرضخ لهم وبقي ثابتاً في مواجهة الفساد والمفسدين.

Advertisement

جدير بالذكر أنه منذ مدة طويلة تستهدفه كثير من المواقع المعادية والمشبوهة مثل موقع العربية نت والجزيرة نت وجسر برس وشبكة شام الإخبارية المعارضة وزمان الوصل وسوريا عاجل وسوشال وعنب بلدي وعين المدينة ومدونة هادي العبدالله، وقناة نداء تركيا وسمير متيني على اليوتيوب، وصفحة شوئسمو والماغيرو وشبيبة قائم آل محمد والنهضة العلوية والعلويون والحرب وغيرها على فيسبوك، وجميعها تبث من خارج البلد.

كما يستهدفه دائماً الإعلامي المعارض فيصل قاسم وسمير متيني بمنشورات ومقالات وفيديوهات تحريضية.

في الختام:
رغم الوضع المعيشي الصعب الذي يسيطر على العديد من قرى الساحل السوري، لم يسبق أن أتى أحد من الضعفاء أو الجهلة بهكذا أفعال لا أخلاقية مقابل دعم مادي أو مالي أو غذائي خارجي من الشيعة أو غيرهم.
ولا يصح أن يصبح ذلك- بأية حال من الأحوال- عادة، لأن هذه العادة ستؤدي إلى فتن وانشقاقات قد تبدأ بأشخاص ولكنها ستنتهي يوماً ما بأوطان.

Advertisement

فالذي يبيع أخلاقه ودينه ونهج عقيدته لن يكبر عليه أن يبيع قريته أو وطنه، وهذا بالتأكيد عمل شنيع يجب أن يخضع للمحاسبة والمراقبة القانونية.

أعد التقرير: فريق StepANP

Advertisement