دعوة إماراتية للمعلمين السوريين للمشاركة في مسابقة أفضل معلم …

Advertisement

دعوة إماراتية للمعلمين السوريين للمشاركة في مسابقة أفضل معلم … الموجه الأول للتاريخ: سنشارك لأول مرة.. المشاركة مفتوحة لكل معلم ونأمل أن نحقق بصمة خاصة

Advertisement

| محمود الصالح

كشف الموجه الأول لمادة التاريخ في وزارة التربية راغب الجدي عن مشاركة سورية لأول مرة في مسابقة جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، وذلك في إطار التعاون وتبادل الخبرات بين الجمهورية العربية السورية ودول الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أن دولة الإمارات أعلنت خمسة معايير واضحة محددة للمشاركة في المسابقة، وهي متاحة لجميع المدرسين والمعلمين في سورية من جميع الاختصاصات في التعليم العام والمهني والخاص والشرعي.

وأكد لــ«الوطن» أن هذه الدعوة الموجهة إلى سورية للمشاركة في هذه الجائزة نتيجة الإيمان الكبير من الأشقاء بدور وزارة التربية السورية والقيم والمدلولات التربوية في سورية، وقال: نأمل من خلال هذه المشاركة أن يسجل المعلمون السوريون بصمة واضحة في هذه الجائزة، ومفتوحة ومتاحة لكل معلم يدخل إلى الغرفة الصفية، ولجميع المواد وكل أنواع التعليم العام والخاص.

Advertisement
Advertisement

وأضاف الجدي: إن هذه المشاركة ستكون عبارة عن نتاجات عمل المدرس خلال حياته التدريسية، وفق معايير وضعتها إدارة الجائزة وتم نشرها على رابط موقع الجائزة، وهو الأمر الذي قمنا بتعميمه على جميع مديريات التربية ومن خلالها إلى جميع المدارس، وعلى المدرس الدخول إلى هذا الرابط في الشابكة والإسهام من خلال مجموعة من المعايير والإجابة عنها من خلال روابط محددة أو مرفقات محددة، وقد لا يحقق مدرس كل المعايير المطلوبة كافة ولكنه يستطيع إرفاق فيديوهات من خلال الرابط عن طريقة عمله في الصف وما شابه ذلك.

وعن العدد المطلوب للمشاركة بين الموجه الأول أن العدد مفتوح وكل معلم في سورية يستطيع المشاركة، وبالتأكيد هناك عدد محدد للفائزين في هذه الجائزة وهم عشرة فائزين حيث يحصل الفائز الأول على مليون درهم إماراتي، والثاني 750 ألف درهم والثالث 500 ألف درهم والبقية 150 ألف درهم، إضافة إلى جوائز أخرى خارج التصنيف قدرها خمسون ألف درهم لكل فائز.

وأضاف الموجه الأول للتاريخ أن أهم ما في هذه الجائزة أن دولة الإمارات العربية ستقيم دورة تدريبية للفائزين في اليابان أو ألمانيا لمدة ستة أشهر أو عام وهذا يعطي رصيداً إضافياً للمعلم، حيث سيصبح هذا المعلم خبيراً عائداً لمدارس الوطن، ونحن في سورية على أمل أن يحظى المشاركون من سورية بمقاعد مهمة في هذه الجائزة، موضحاً أن هذه الجائزة كانت سابقاً مقتصرة على أعضاء مجلس التعاون الخليجي، والآن أصحبت مفتوحة للدول العربية والعالمية، لذلك ستكون المنافسة قوية فيها.

Advertisement

جدير بالذكر أن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم هي الآن في دورتها الرابعة، علماً بأن الجائزة انطلقت في عام 2017، والدورة الحالية تستهدف 7 دول جديدة وهي سورية والمغرب والعراق وتونس بجانب سويسرا وفنلندا والنمسا ليصبح العدد الإجمالي للدول المستهدفة 13 دولة.

وفتحت الجائزة المجال أمام المعلمين الأجانب وغير الناطقين باللغة العربية في المدارس الخاصة والدولية للتقديم والتسجيل باللغة الإنكليزية إلى جانب استحداث خطط تطويرية نوعية في خطوة نحو إيصال رسالة الجائزة التربوية إلى العالم.

وشهدت الدورة الرابعة مستجدات جديدة تجعلها مواكبة لكل المتغيرات التي طرأت على القطاع، وخصوصاً خلال جائحة «كوفيد 19»، تتمثل في تقسيم الجائزة إلى مرحلتين وتضمين مفهوم المبادرة الريادية، وإضافة أربعة محاور جديدة، وهي محور الأخوة الإنسانية، وآخر يتعلق بالجوانب النفسية والسلوكية، ومحور يتعلق بدور المعلم في الاختبارات الدولية، ومحور حول إمكانية الاستفادة من الخدمات الإرشادية المدرسية للطلبة، واستحداث منصة متكاملة للتدريب الإلكتروني للمعلمين المشاركين في الجائزة، إضافة إلى إطلاق برنامج سفراء الجائزة.

Advertisement

كما شملت المستجدات إتاحة عملية التصويت من الجمهور للمعلم صاحب المبادرة المتميزة، ورصدت الجائزة 2 مليون و900 ألف درهم للعشرة الفائزين، والتي برزت الحاجة إليها في هذه المرحلة، لتكون أداة حقيقية تترجم أهمية تطوير التعليم من خلال تمكين عصب العملية التعليمية وهو المعلم، وجعل الابتكار والإبداع وسيلة مستدامة لشق طريقه نحو بناء أجيال معرفية عبر تحقيق بيئات تعلم إبداعية.

وفي الدورات السابقة كانت قد شاركت دول الخليج ومصر والأردن، وتسعى الجائزة للوصول إلى العالمية من خلال وصولها إلى كل معلم في بقاع الأرض قاطبة.

والدورة الرابعة الحالية ستنقسم إلى مرحلتين، حيث تتضمن السنة الأولى خمسة معايير راسخة تستند إليها، وهي التميز في الإنجاز والإبداع والابتكار والتطوير والتعليم المستدام والمواطنة الإيجابية والريادة المجتمعية والمهنية، أما في العام الثاني فيتنافس المتأهلون من المرحلة الأولى وفقاً لمعايير مختلفة إضافة إلى معايير المرحلة الأولى، وهذه المعايير هي المعايير الرئيسية 20 بالمئة والمشاريع والمبادرات 20 بالمئة والابتكار المجتمعي 20 بالمئة والمبادرة الريادية 30 بالمئة وتصويت الجمهور 10 بالمئة

Advertisement