قطعة زجاج منثورة كشفت الفاعل.

Advertisement

رغم إنكار علاقته بتدمير جزء من صالة الألعاب الرياضية التي كان يعمل بها، إلا أن قطعة صغيرة من شظايا زجاج أثبتت تورطه في الأمر وعند مواجهته بالأدلة اعترف أنه قام بذلك انتقاماً من صاحب العمل بعد إنهاء خدماته، حيث استغل معرفته بالمكان وحوزته للمفتاح وتسلل ليلاً وقام بتدمير جزء من المحتويات ولاذ بالفرار.

Advertisement

وتفصيلاً أفاد الملازم أول مساعد خبير عمر عبد الهادي المرزوقي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية ومسرح الجريمة في شرطة دبي أن تفاصيل الواقعة تعود إلى تلقي بلاغ من مالك إحدى صالات الألعاب الرياضية في دبي يفيد فيه بتكسير جزء من الصالة الرياضية ليلاً، وبالفعل تم الانتقال إلى موقع البلاغ وتبين أن شخصاً ملثماً دخل المكان وقام بتحطيم جزء من الزجاج وتخريب بعض الأجهزة، حيث قام فريق خاص من التحريات بالعمل على القضية وكشف ملابساتها وحامت الشبهات حول عدد من الأشخاص وتم التحقيق معهم وأنكروا جميعاً علاقتهم بالأمر.

ونوه الملازم عمر إلى أنه عند التحقيق مع موظف سابق حامت الشبهات حوله تم تفتيش مقر سكنه وعثر على ملابس مشابهة للملابس التي رصدتها إحدى الكاميرات وبمواجهته بالأمر استمر في الإنكار إلى أن تمكن فريق مسرح الجريمة من العثور على قطعة زجاج صغيرة الحجم على ملابسه وبتحليل نوعية الزجاج المستخدم الموجود في صالة الألعاب الرياضية تبين أنه النوع نفسه، وعندها اعترف المتهم أنه قام بذلك انتقاماً من صاحب المكان لإنهاء خدماته، وتم تحويله للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.

Advertisement
Advertisement

وأفاد الملازم عمر إلى أن كل العينات التي تجمع من مسرح الجريمة يتم تحليلها بدقة كبيرة، وبعض العينات تحتاج إلى تخزين وحفظ خاص للحفاظ عليها من التلف، حيث تمتلك الإدارة حافظات خاصة لجميع أنواع العينات التي تعتبر دليلاً قاطعاً في بعض القضايا، وكذلك يتم التعامل مع أي شيء يعثر عليه في مسرح الجريمة باهتمام كبير باعتبار مسرح الجريمة هو الشاهد الصامت.

 

Advertisement