كرة القدم السورية ..بين طفولة الهواية …و مراهقة الاحتراف

Advertisement

الإحتراف الناقص في كرة القدم السورية .

Advertisement

كرة القدم ليست فقط مجرد لعبة بل إسلوب حياة و شغف و عاطفة جياشة و هذا ما جعلها ترتقي لمستويات آخرى متعددة ومنها الاحتراف المالي .

ما يهمنا الاحتراف بالدوري السوري هل هو احتراف حقيقي ؟؟؟!!!!

Advertisement
Advertisement

الجواب و ببساطة : طبعا لا بل هو احتراف ناقص لا يرق للكلمة نفسها (احتراف) .
والاسباب متعدد ..

فبعدم وجود آليات و تنظيمات و ادارات محترفة مستقلة و ضوابط قانونية حقيقية و مع غياب البنى التحتية الجيدة و الاعلام المستقل الحر يبقى هذا الاحتراف ناقص وبل هجين .

فأغلب لاعبي الدوري يشترطون مسبقا على الأندية التي سيوقعون معها؛ إلزام النادي بالتوقيع معهم لعام واحد فقط!! لا و بل يحق للاعب الاحتراف بين الذهاب و الاياب بدون أي مردود مالي للنادي ! الذي للاسف يبقى الحلقة الأضعف بهذه الصيغة .

Advertisement

يغادر اللاعب بين الذهاب و الاياب و يبقى النادي يتخبط لتعويض اللاعب فكيف ان ذهب لاعبين أو ثلاثة من الفريق الرئيسي ! .

هذا التوصيف البسيط برسم الاتحاد الرياضي العام لوضع قيود على عقود اللاعبين ؛ اي تضمين العقد شروط تلزم اللاعب مثلا بالتوقيع لعامين على الاقل أو الزامه بنسبة مئوية محددة للنادي الموقع على كشوفه ولتكن فرضا 30 % ..

الذي يحصل عادة : أن اللاعب يذهب بين الذهاب و الاياب للعب بدوري الدول المجاورة كالدوري العراقي او البحريني ….الخ بدون أن يستفيد النادي من عقده أبدا !؟
و وكل ما يحصل هو فقط ان يقوم اللاعب بإرجاع ما استلمه من دفعات عقده حسب الاتفاق مع النادي بالعقد وهذا اجحاف كبير بحق النادي كرأي شخصي بل يقترب من عقود الاذعان !!!

Advertisement

وللاسف بغياب أي حلول مستقبلية لدعم خزائن الاندية من استثمارات طويلة الأمد أو حتى دعم رسمي … (و هذا لا يحصل الا مع نادي الجيش الذي يمثل هيئة و يتبع وزارة الدفاع والشرطة الذي يمثل وزارة الداخلية) .
الخوض بالاحتراف السوري صعب جدا اختزاله ببضعة أسطر او مقال؛ ولكن ما أسلفته من حلول سريعة غير مرهقة او مستحيلة التنفيذ!! تضمن للنادي على الأقل حقه الطبيعي بعد تسويقه للاعب.. و الذي يأتيه عقد احتراف خارجي .

بقلم: السيد رعد جبور.

Advertisement