عباس النَوري يخرج أحقاده الدفينة.

Advertisement

عباس النوري: الدولة مسؤولة عن كل شيء والسوري يسمع فقط

Advertisement

حمل الممثل السوري، “عباس النوري” الدولة السورية مسؤولية كل شيء، لكونها تحكم جميع القطاعات الإعلامية والثقافية والصناعية والتجارية، ولا دور للمواطن بالمسؤولية، فهو “من ١٩٦٣ يسمع فقط”، مضيفاً أن “الدولة لم تعترف يوماً بأخطائها”.

حمل الممثل السوري، “عباس النوري” الدولة السورية مسؤولية كل شيء، لكونها تحكم جميع القطاعات الإعلامية والثقافية والصناعية والتجارية، ولا دور للمواطن بالمسؤولية، فهو “من ١٩٦٣ يسمع فقط”، مضيفاً أن “الدولة لم تعترف يوماً بأخطائها”.

Advertisement
Advertisement

استمع الى الاخبار مع نضال معلوف..

وشدد أن “ما يحد الفكر هو وجود سلطات تتوالد من نفسها وتبقى موجودة، والتي ينشأ عليها المواطن، وبالتالي يصبح وطنه هو هذه السلطة أو النظام، ما يولد تناقضات لدى الشخص”.

وأضاف “النوري” في مقابلة مع برنامج المختار عبر إذاعة “المدينة إف إم” المحلية، أنه “بيننا وبين الدول العربية فروقات شاسعة، على صعيد الحريات، والدولة يمكن أن تحذف اسم شاعر من الوجود لمجرد اختلافه بالرأي معها”.

Advertisement

ونوه إلى أن “دخل المواطن الفلسطيني داخل مناطق السلطة الفلسطينية بالأراضي المحتلة أكثر بـ10 أضعاف من دخل المواطن السوري”.

وأكد النوري في حديثه أنه “من يصف الشعب السوري بأنه لا يمكن أن يستوعب مفهوم الديمقراطية، فهو خاطئ، ويمكن أن تُعلم الشعب الديمقراطية وتجعله هو يخوض تجاربه”.

وتابع “سوريا كانت بلد الديمقراطيات بانتخاباتها وأحزابها، خصوصاً في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، إلى أن جاء حكم العسكر وأطاح بالديمقراطية والدستور والثقافة”.

Advertisement