إنجي خوري والفيديو الإباحي.

Advertisement

 

بعد تسريب فيديو إباحي لها.. أنجي خوري تظهر مؤخرتها بصورة فاضحة

Advertisement

أنجي خوري
بعد أزمة إنتشار فيديو إباحي لها، وظهورها وهي تنهار بكاءاً وتزعم تركيبه، ظهرت المغنية السورية أنجي خوري، بصورة فاضحة وهي ترتدي فستان قصير جدا.

Advertisement
Advertisement

ظهرت ​أنجي خوري​ بالصورة متعمدة رفع فستانها لتظهر مؤخرتها بطريقة فاضحة، واستفزت الجمهور بحركة قذرة بيدها.

تداول رواد مواقع التواصل صورة أنجي بشكل كبير عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي معتبرين أنها تحاول استفزاز الجمهور بعد الفيديو الإباحي الذي انتشر لها.

وكانت نشرت المغنية السورية ​أنجي خوري​ مقطع فيديو عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي لتوضح حقيقةمقطع الفيديو الإباحي الذي تم تداوله بشكل كبير من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي ليتبين أن هذا الفيديو مركب.

Advertisement

أوضحت خوري حقيقة الفيديو قائلة أن الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل لفتاة تمارس الجنس وتم تركيب صورة وجهها على الفيديو، وتابعت حديثها قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل فيكن، ليش عم تإذوني أنا صرلي 9 أشهر غايبة عن السوشيل ميديا تركوني بحالي، عم تركبولي أفلام إباحية.. هاي مش أنا خافوا الله”.

يشار إلى أنّ اسم الفنانة السورية إنجي خوري تصدّر محركات البحث على شبكة الإنترنت، بعد القبض عليها بتهمتي “الدعارة وتعاطي المخدرات”.

وقالت تقارير إخبارية صادرة عن صحف لبنانية، إن خوري تم توقيفها من قبل الأمن الجنائي السوري، بعد دعوى قضائية رفعتها ضدها الفنانة اللبنانية شيراز.

Advertisement

وحركت شيراز دعاوى قضائية ضد خوري في لبنان وسوريا، بعد هجومها الأخير عليها والتشهير بها، إثر تحالف إنجي خوري مع الفنانة اللبنانية قمر.

وأمرت النيابة العامة في سوريا بجلب إنجي خوري للتحقيق معها، لكنها لم تتجاوب مع التبليغات التي وصلتها.

وبعد توقيف إنجي خوريتم نقلها إلى أحد المقرات الأمنية للتحقيق معها.

Advertisement

ووجهت النيابة السورية إلى إنجي خوري تهم سب وقذف الفنانة شيراز، والتشهير بها، والتسلل إلى الأراضي اللبنانية خلسة لعدد من المرات.

وفي حال ثبوت موضوع خروجها من سوريا إلى لبنان بطريقة غير شرعية، فسوف تواجه السجن لمدة 6 أشهر على الأقل.

إنجي خوري، اسمها بالكامل نجوى خليق الله إبراهيم خليل، ولدت بمدينة حلب السورية في 12 أكتوبر عام 1997.

Advertisement

وأثارت خوري الجدل عدة مرات بسبب فيديوهاتها الفاضحة التي بثتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

ورحلت السلطات اللبنانية خوري إلى خارج البلاد ومنعت إقامتها بسبب الفيديوهات الفاضحة. ووجه لها مكتب الآداب ومكافحة المخدرات اتهامات بممارسة الدعارة وتعاطي المخدرات.

Advertisement