رفع مدة استلام رسالة البنزين يلهب أجرة التكاسي .

Advertisement

رفع مدة استلام رسالة البنزين يلهب أجرة التكاسي .

Advertisement

 

 

Advertisement
Advertisement

 

ما إن صدر قرار برفع مدة استلام رسالة البنزين إلى ستة أيام بدلاً من أربعة أيام حتى سارع العديد من سائقي سيارات الأجرة لرفع التعرفة تحت ذريعة أن إطالة فترة مدة استلامهم مخصصاتهم دفعتهم لشراء البنزين الحر بأسعار مرتفعة جداً.

عدد من المواطنين أشاروا لـ«تشرين» إلى أن صدور قرار رفع مدة استلام رسالة البنزين أصبح ذريعة جديدة أضافها الكثير من سائقي التكاسي إلى قائمة ذرائعهم لعدم التزامهم بالتعرفة الرسمية المحددة لهم، والحديث الدارج اليوم على لسان سائقي التكاسي أنهم مضطرون لرفع تعرفتهم، فرسائل البنزين أصبحت كل ٦ أيام وأنها لا تكفيهم وأنهم يشترون البنزين من السوق السوداء.

Advertisement

يامن طالب في جامعة دمشق قال: يضطر الكثير من المواطنين ولاسيما طلبة الجامعات في بعض الأحيان لركوب سيارات الأجرة ليصلوا إلى جامعاتهم في الوقت المحدد بعد غياب العديد من وسائط النقل العامة، لكننا فوجئنا منذ يومين بأن الكثير من سائقي التكاسي باتوا يطلبون أرقاماً خيالية من الركاب، مضيفاً : أيضاً سائقو «التكسي سرفيس» الذين كانت تعرفتهم تعدّ مقبولة نوعاً ما باتت الآن فلكية . بدورهم عدد من سائقي سيارة الأجرة قالوا لنا : بعد أن أصبحت رسالة البنزين تردهم كل ستة أيام بات من المستحيل أن تكفي الكمية المخصصة للعمل اليومي ولذلك نضطر لشراء بنزين حر إن توفر، أو من السوق السوداء تصل لمئة ألف ليرة عن كل عشرين ليتراً .

من جهته أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق مازن الدباس أنه تم التنسيق مع (مرور دمشق) للتشدد في مراقبة سيارات الأجرة ومنع رفع التسعيرة بحجة زيادة أيام رسائل البنزين، ومتابعة التزام السائقين بالتعرفة التي حددتها محافظة دمشق وإلزام سائقيها بتشغيل العداد فأي سائق يتجاوز التسعيرة المحددة يُخالف فوراً .

 

Advertisement

تشرين